Dreame - العنوان: هروب إلى الحلمالوصف:محمد، فتى من تطوان عمره 16 سنة، يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف، ويلعب في إسبانيا
close button

Add Innovel to the desktop to enjoy best novels.

العنوان: هروب إلى الحلمالوصف:محمد، فتى من تطوان عمره 16 سنة، يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف، ويلعب في إسبانيا
book-rating-imgREADING AGE 12+
Mohamade AMINE
YA&Teenfiction
ABSTRACT
العنوان: هروب إلى الحلم لوصف:محمد، فتى من تطوان عمره 16 سنة، يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترف، لكن عائلته الفقيرة تريده أن يترك الكرة ويعمل في السوق. ذات ليلة، يقرر الهروب إلى طنجة ليجرب حظه في اختبارات أكاديمية كبيرة تمنح منحة للعب في إسبانيا. هل سينجح في تحقيق حلمه أم سيخسر عائلته إلى الأبد؟ قصة عن الشجاعة والحلم والكرة.الفصل 1: قرار الهروبلم يكن محمد ينام. كان يسمع صوت أبيه من الغرفة الأخرى وهو يقول لأمه: "الكرة لا تطعم الخبز، غدا سيذهب معي إلى السوق ليبيع السمك."كان يسكن في حي صغير في تطوان، وحلمه الوحيد هو الكرة. كل مساء كان يلعب في حي جبل درسة حافي القدمين، وكان الجميع يقول إنه موهوب أكثر من أي أحد.في تلك الليلة، رأى إعلانا في هاتف صديقه: "اختبارات مفتوحة لأكاديمية كرة قدم في طنجة، الفائز يحصل على منحة للعب في إسبانيا."قلبه دق بسرعة. هذه هي فرصته الأخيرة.الساعة الثانية ليلا، جمع ملابسه في حقيبة صغيرة، وضع حذاءه القديم الممزق، وكتب ورقة صغيرة لأمه: "سامحيني يا أمي، سأعود لاعبا كبيرا، سأرفع رأسكم."خرج من الباب بهدوء والدموع في عينيه. الشارع كان مظلما وباردا. مشى حتى محطة الحافلات.الطريق إلى طنجة كان طويلا. لم يكن معه إلا 50 درهما. جلس في آخر الحافلة وهو خائف. ماذا لو لم يقبلوه؟ ماذا لو غضبت عائلته ولم تسامحه؟وصل طنجة في الصباح. الملعب كان مليئا بمئات الأولاد مثله، كلهم يحلمون. كانوا يلبسون أحذية غالية وهو بحذاء مقطع.بدأ الاختبار. في البداية ضحك عليه البعض، لكن عندما لمس الكرة سكت الجميع. كان يركض كأنه يطير، يراوغ كأنه يرقص. سجل ثلاثة أهداف في عشر دقائق.المدرب الإسباني ناداه: "ما اسمك؟ من أين أنت؟"قال بصوت يرتجف: "محمد... من تطوان... هربت من عائلتي لأجل هذا الحلم."ابتسم المدرب وقال: "الهروب ليس سهلا، لكن من يهرب لأجل حلمه، يستحق أن نساعده. لقد تم قبولك في المرحلة النهائية غدا."في تلك الليلة، نام محمد في مقهى صغير، لكنه لأول مرة نام وهو سعيد. لأول مرة شعر أنه قريب من حلمه. لم يكن يعلم أن أصعب اختبار ليس في الملعب، بل عندما ستتصل به أمه وهي تبكي وتقول له ارجع..