Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.
Add Innovel to the desktop to enjoy best novels.
Dear Reader, we use the permissions associated with cookies to keep our website running smoothly and to provide you with personalized content that better meets your needs and ensure the best reading experience. At any time, you can change your permissions for the cookie settings below.
If you would like to learn more about our Cookie, you can click on Privacy Policy.
Your cookies settings
Strictly cookie settingsAlways Active
القوية تخشى الطرقات👣👤
READING AGE 18+
fati.fell
Suspense/Thriller
ABSTRACT
كل إنسان يعتقد أنه يعرف نفسه.
يقول بثقة: " من المستحيل أن أقوم بهذا ." أو " أنا لست مثلهم و لن أكون مثلهم "
كنت أقول ذلك أيضًا.
كنت أظن أنني أعرف مرام التي في داخلي
الفتاة التي تتوقف لتساعد عجوزًا على حمل أكياسها.
التي تضحك مع الأطفال في الشارع وكأنها واحدة منهم.
التي تشعر بالذنب إذا رفعت صوتها في وجه أمها.
والتي كانت تعتذر حتى عندما لا تكون مخطئة
لم أكن أعرف أن الإنسان لا يتحول في ليلة واحدة.
بل في مئات الخطوات الصغيرة...
خطوات لا يسمع صوتها أحد.
لو أخبرني أحد وأنا في الحادية والعشرين أنني سأجلس يومًا في سيارة يقودها رجل لا أعرف اسمه، بينما حقيبة مليئة بأشياء لم أجرؤ حتى على السؤال عنها تستقر عند قدمي...
لضحكت و ظننت أنه مجنون يسخر مني
ولو أخبرني أحد أنني سأصافح أشخاصًا كانت أسماؤهم تتردد همسًا، وأنني سأتعلم كيف أبتسم وأنا أخفي خوفي، وكيف أنظر خلفي كلما خرجت من باب...
لقلت إنه يبالغ أو أنه يهذي .
ولو أخبرني أحد أنني سأقف ذات ليلة، ويداي ترتجفان بينما قطرة دم ليست دمي تسقط على حذائي...
لكذبته دون تردد.
لأنني كنت أؤمن أن الطيبين لا تضيع بهم الطرق.
لكن الطرق لا تسألنا من نكون.
إنها تفتح أبوابها بصمت...
ونحن في كثير من الأحيان ندخلها ونحن نظن أننا ما زلنا نعرف طريق العودة،
أو أننا فقط نكتشف الطريق و يمكننا العودة متى شئنا أو على الأرجح هذا ما نطمئن به أنفسنا .
هذه ليست قصة فتاة أحبت شابًا.
وليست قصة فتاة أفسدها العالم.
هذه قصة فتاة كانت تظن أنها تعرف نفسها...
حتى جاء اليوم الذي نظرت فيه إلى المرآة ولم تتعرف على الفتاة التي كانت تحدق فيها.
وكل شيء...
بدأ في صباح عادي جدًا.